عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

22

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قوله : اذا دعاكم لما يحييكم احق ان ترضوه . و جاء التنكير عن النبى فيمن ذكر مع غيره بلفظ التثنية ، و هو انّ رجلا قام بين يديه فقال : من اطاع اللَّه و رسوله فقد رشد و من عصاهما فقد غوى ، فقال بئس خطيب القوم انت ، هلّا قلت و من عصى اللَّه و رسوله فقد غوى ، وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ يعنى - امره و نهيه ، و قيل القرآن و مواعظه . وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ الآية . هم المنافقون و قيل هم المشركون يسمعون بآذانهم فلا ينتفعون ، فصاروا كمن لا يسمعون ، و قيل هم الذين قالوا : - قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا . قوله : - إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ كل ما دبّ على الارض فهو دابّة . و لا يطلق على الانسان الّا ذمّا . ميگويد : اين مشركان و كافران هم چون چارپايان‌اند كه حق نمىشنوند ، يعنى به گوش مىشنوند و نمىپذيرند ، و در عداوت و بغضا ميكوشند . پس هم چون ايشان‌اند كه حق نمىشنوند و در نمىيابند . ابن زيد گفت : هم صمّ القلوب و بكمها و عميها ، دلهاشان كر و گنگ و كور است . آن گه اين آيت برخواند : فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ، ميگويند : در شأن نضر حارث آمده است اين آيت . ابن عباس و عكرمه گفتند در شأن بنو عبد الدار بن قصى آمد : كانوا يقولون نحن صم بكم عمّا جاء به محمد فلا نسمعه و لا نجيبه فقتلوا جميعا باحد ، و كانوا اصحاب اللواء و لم يسلم منهم الا رجلان : مصعب بن عمير و سويط بن حرمله . وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ اى - لو علم اللَّه فيهم صدقا و اسلاما و قبول موعظة و سعادة سبقت لهم ، لا سمع قلوبهم و جعلهم ينتفعون بالسمع . و لكنّه علم انّه لا خير فيهم و انّهم ممن كتب عليهم الشقاء ، فهم لا يؤمنون . خير - درين آيت سزاوارى آشنايى است . ميگويد : - ايشان سزاى آشنايى در ازل نبودند و حكم اللَّه در ايشان بكفر رفت ، لا جرم حق نشنيدند كه اللَّه ايشان را حق نشنوانيد ، چنان كه آنجا گفت : وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً و ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ابن عباس گفت بنو عبد الدار گفتند : - يا محمد احى لنا موتانا فيكلّمونا و يخبرونا بصحّة رسالتك و نعلم انّ اللَّه